بين جدةٍ وأم

كتبها saif ، في 7 شباط 2010 الساعة: 09:19 ص

 

 

الجدة … رحمٌ ضمَ ما قبل وجودك و حين تراها في لحظةٍ
أشبه باقتناص الشمس بين السُحب …يتسربُ اليك ذلك الاحساس
الشفيف بأن هذه المرأة أمُكَ قبل أمِك

قالت احداهن لي : قل سلاماً لجدتك خضرا التي تثري حديثك
ثم تمنت علي لو تكون جزءاً من نصٍ كما هي "خضرا"

زُرتها ليلة الجُمعة … فكانت مستلقيةً كشجرةٍ تنوء بحمل أكثر من
60 عاماً… قبضت على يديها المرتعشتين فاهتزت يداي معهما
(آهٍ لطالما ذكرت قول الله)
:" الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة
ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيبة"
فأضاف الى الضعف شيبة.

بجانب جدتي جلست أمها (نعم لا زالت أم جدتي حية)
كانت جدتي تئن و تقول :"ول يا يمة"، فترد أمها بكامل التسليم
"قولي يا الله … وما تفيدك عجوزٌ مثلي" … فأبتسم بمرارةٍ لايمان العجائز
الذي يواجهُ مطرقة الحياة بصلابة حجر الصوان.

جدتي مع كل ما تعانيه من ألم تنبهت حواساها و قالت:
"نادت على ابنة عمتي… و ذكرتها بأن هناك "حِرام:غطاء" لأخي سامي
(العريس الجديد) و لِحافاً لطفله(وسامي لم يتزوج بعد)"
والتفتت الي قائلة : لا تغر يا بني … ان تزوجت فلك مثلهن
والحقيقة أن أخي الصغير هذا أكثر حنانا و وصالا مني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقطع طفولي رائع عن الحب

كتبها saif ، في 1 شباط 2010 الساعة: 09:32 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزازيل (كتابٌ قرأته)

كتبها saif ، في 1 شباط 2010 الساعة: 07:36 ص

عزازيل (كتابٌ قرأته)

آخذكم معي الى نهاية الكتاب حيثُ يقول بطل الرواية "هيبا"
"الآن سأغفو قليلاً ثُم أصحو قبل الفجر…فأضع الرقوق هذا في الصندوق
وأورايه التراب تحت الحجارة الكبيرة التي عند باب الدير ولسوف أدفن معه خوفي الموروث وأوهامي القديمة كلها
ثم أرحل مع شروقِ الشمسِ … حُراً

يُعلقُ عليه المطران يوحنا جريجوريوس فيقول:
"يوسف زيدان هو أول روائي مسلم يكتب عن اللاهوت المسيحي بشكل روائي عميق
هو أول مسلم يحاول أن يعطي حلاًلمشكلات كنسية كُبرى
ان يوسف زيدان اقتحم حياة الأديرة،ورسم بريشة راهب أحداث كنسية وقعت بالفعل
وكان لها أثرٌُ عظيم على في تاريخ الكنيسة القبطية" … انتهى كلامه

تتحدث الرواية عن الراهب هيبا الذي عاش في القرن الرابع الميلادي في جنوب مصر وانتقل منها الى
الاسكندرية ثم للقدس ثم الى بلاد الشام
كانت أمه مسيحية وأبو وثنياً،قتل أبوه على يد أتباع الديانة المسيحية، ثم تزوجت أمه من قاتله
وعاش مع عمه الذي أدخله الكنيسة ليتلقى تعليماً فلسفياً و طبياً،في الاسكندرية يلتقي بأول تجربة
نسائية في حياته.

أوكتيفيا- تكون هذه المرأة بانتظار رجل يأتي من البحر تحقيقاً لنبوءة ما
والنبوءة تلقي الراهب هيبا في طريقها أثناء انتظارها لهذا الرجل الذي يقذفه اله البحر لها حسب النبوءة
بعد أن نجى من الموت غرقاً…يغرقُ في امرأة
أوكتيفيا امرأةٌ تعرفُ كيف تحول الرجل بين يديها لطفل …تُخرج المخبوء من مشاعره
وتجعله يتخلى عن رهابنيته
ثلاثُ ليالٍ من الجنس و الخمر ولذيذ الطعام … تطرهُ بعدها و تنتحبُ بكاءً ("عليك القراءة لمعرفة السبب")

هيباتيا-البارعةُ في الفلسفة والرياضيات سحرتهُ بطريقة كلامها ورصانتها …قتلت بعد 3 سنوات
من المرة اليتيمة التي رآها فيها في احدى المحاضرات على يد "بطرس" حيث اتهموها بالكفر
"اختنقتُ" عند انتهائي من الرق التاسع يوم قتلوا السيدة بأشنع القتلات…عروها تماما من لباسها
وسحبوها عراية في شوارع الاسكندرية …ثم انهالوا على لحمها اقتلاعاً بالصدف …ثم أحرقوها
كلُ ذلك كان باسم الرب…"لكل ديانةٍ أغبياء وكلاب تُقيفُ النص على مقاسها وتخدم رغباتها"
يقول هيبا في نهاية الرق التاسع "سكتت صرخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فابقي كما أنتِ … حُلماً يغيبُ مع الصحو

كتبها saif ، في 31 كانون الثاني 2010 الساعة: 09:38 ص

لم يمضِ أبداً زمنُ الرسائل
لم يمضِ الزمنُ القديم
وبودي لو بعثتُ لكِ رسالةً مع نادل الفندق
كتبتُ فيها:
"
أنَ الأزرق الذي تلبسين
يجذبني كالبحرِ
يراودُ الشاطيءَ مداً و جزراً

مأخوذاً بالبحر أمشي وراءك
كما في قصةِ عازف الناي وأطفال المدينة"

لماذا التلكؤ؟؟؟
حينَ نُصادفُ امرأةً تسري كالخدر في أجسادنا
لماذا اللجام يُكبلُ مشينا؟
لماذا نذوب في الخوف مثل سفينةٍ أرخت قيادها
لدوامةٍ في البحر؟

قلبي يرتدي بدلةً مدرسيةً بلونها الأزرق
فيعودُ للصفوف الابتدائية على مقعد الدرس
يُهرولُ…يخفقُ…يتعبُ …يشتري شعر البنات …
يُمزقُ كراستهُ المدرسية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتابٌ قرأته -الموتُ لا يأتي دائماً-

كتبها saif ، في 24 كانون الثاني 2010 الساعة: 11:05 ص





الكاتب سعد الدين شاهين
الموت لا يأتي دائماً
(التعفير)

بعد قراءة الرواية الواقعية ..اقتنصتُ لكم هذي النصوص منها
_________________________________________________________________

الموت واحد .. في كل الحالات .. ونحن لا نختار الطريقة التي نرغب أن نموت بواسطتها ولكننا في كل الأحوال أيضا لا نستعجل الموت فثمة دواع كثيرة للحياة عزاؤنا أن الموت لا يأتي دائما , فقد مات ما يكفي … وعلى الباقين أن يرثوا .. أو هكذا يقولون : الحرب يشعلها الحمقى ويموت فيها الشجعان , ويرثها الجبناء بكل نتائجها , ولكن ماذا نرث نحن الآن ..؟ ونحن في هذا المستقبل المجهول …. على أية حال ثمة متسع أمامنا لنعد من الشجعان إذا نفقنا ضياعا أو جوعا أوغرقا في بطن أسماك القرش اللعينة في هذا الخليج الهادر, الذي تعلم أن يكون هادرا منذ مذيع العرب الأول أحمد سعيد من إذاعة صوت العرب أما إذا نجونا ووصلنا مبتغانا فسوف نكون من الوارثين,

_________________________________________________________________

كان عمرالواحد فينا يتجاوزالست سنوات بقليل, كان الاجتماع مسموحا به لأكثر من شخص واحد, لذلك كنا نجتمع بحرية ودون وجود عسس بيننا لانشغال العسس بالكبار , ومشكلة السلاح كانت وقتها محلولة , فقد كان يسمح بالسيوف الخشبية أو المصنوعة من القصب, أو البنادق الرشاشة من أغصان أشجار الزيتون والتين, كنا نخطط لمعاركنا الوهمية جيدا بعد أن نقسم أنفسنا لقسمين … يهود وعرب … كنا نواجه صعوبة بالغة لتكوين معسكر من اليهود من بيننا فلا أحد من الأطفال يقبل بأن يتقمص دور يهودي مغتصب للأرض والوطن كما حصل معنا , وعندما كنا نجد من يقبل بهذا الدور , كان يرفض أن يتقنه على حقيقته التي رآها بعينه ويكون غاصبا قاتلا ومحتلا فكانوا يتراخون أمامنا , لنقضي عليهم بسهولة ونفرح ثم نقيم احتفالاتنابطول المخيم وعرضه معلنين انتصاراتناالوهميةعلى كل من عادانا..! توفيق الأعور هو الذي كان يصدر بيانات انتصاراتنا حسب التكليف الذي أنيط به .. كان صوته الرنان يشعرك بقسوة الحرب عندما يبدأ بالإعلان عنها , لكننا كنا حذرين لطالما نبهناه لأن يحذر الناس لعدم مغادرة مخيمهم حتى لو احترق عليهم , لأننا لا نريد لاجئين جدد ومخيمات جديدة لنترك اليهود يأخذون أرضنا بردا وسلاما , كان يتقمص دوره جيدا . وفي إحدى معاركنا الطفولية , عندما أعلن توفيق الأعور بيانه الأول كان جدي الشيخ محمد مارا فسمعه ,, فبكى ونادى عليه وأشترى له تربيعة هريسة وزعها علينا بالتساوي على اعتبار
أنها أولى غنائم الحرب …. !! ولم يأت الموت لأحد منا حرصا
من كل واحد منا على مشاهدة النصر بنفسه .
_________________________________________________________________

ذات شجاعة حاولنا أن نكون مثله , تركت أنا وصديقي مروان مقاعد الدراسة عند سماعنا لأول بيان عسكري , عن قيام معركة الكرامة,التي توحد فيهاالجيش العربي والفدائين في عروة إيمانيةعلى أرض مدينة الكرامة لتعيد للإنسان العربي ولأول مرة بعد عشرين سنة من اللجوء كرامته و معنوياته , حيث لم أكن وأناالذي تعفرت كثيراوبعدة طرق أعتبرأن لصديقي مروان قضية في هذه الحياة أكثر من الاهتمام بنفسه وحلاقة الشعر عن سائر عضلاته وتدليكها بالزيت بصورة شبه يومية قبل وبعد التدريب على عرض الكمال الجسماني , لتبدو لامعة متناسقة مع عضلات صدره وكتفيه كان مزهوا بها حتى أنه عندما كان يقف على الشارع المحاذي لبيتنا عندما ينادي عليّ لغرض ما كان جسمه يأخذ شكل علامة الاستفهام ,وكأنه يقدم عرضا للكمال البدني , قبل أن يصيح باسمي ..كنت أتخيل أن اهتماماتي أكبر بكثير من اهتمامات مروان المزهو دائمابتنسيق شعره نفخ عضلاته بمناسبة, وبغيرمناسبة, إلى أن كان صباح الحادي والعشرين من آذار حيث كنا نتمشى كطاووسين وحيدين وسط هذا الفراغ السكني .. جيئة وذهابا عندما سمعنا عن نبأ قيام الحرب في الكرامة .. دب الحماس في عروقنا ألقينا بما في أيدينا , وكأن ساعة الخلاص آتية وطاب الموت ..وبلاتفكير في أي شيء سوى المعركة, توحد هدفنا, وقررنا على الفور الالتحاق بأرضها , وهاهي أرض الواقع تأتي إليك يا عطا الراشد ! وها هو المحك الحقيقي لتظهر شجاعتك المختزنه .
كيف سنذهب ؟ غير مهم , ومن أين السلاح ؟..أيضا غير مهم .. تحرك داخلنا الشعور المكبو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انضمامي لميليشيا الساخرين

كتبها saif ، في 21 كانون الثاني 2010 الساعة: 07:13 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سؤال لسماحة الشيخ النابلسي

كتبها saif ، في 21 كانون الثاني 2010 الساعة: 07:12 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يلا ع البلد

كتبها saif ، في 17 كانون الثاني 2010 الساعة: 07:16 ص

لا بأسَ من الخروجِ وحيداً !!!

ألو…أشبه بالمفتاح يدور في أذن الآخر
فينفتحُ باب الذهنِ و تتحفزُ الحواس لالتقاطِ
الآتي

ولنر ما قالته (ألو)
محمد- خارجٌ لشراء مسحوق الغسيل الآن.
عمار- في رحلةٍ الى جرش.
حسن- في عزومةٍ لدى الاصدقاء.
وأنتي- لكم أنتي بعيدة!!!

اذاً توقف عن مُتابعةِ امرأةٍ في الجوار
واخرج في رحلةِ اكتشاف لعمان.
فلعلها الوحيدة التي تملكُ وقتاً لك.

حافلةُ النقل العام…
تابوتٌ متحرك…يضمُ أناساً قيدَ الموت
آخذ مكاني بينهم…فتعترضني أغنية تشبه المزاج العام لي:
"تحلم بايه وتعمل حزين!!!
والعبت ليه دور الرزين؟؟
كومبارس منسي من سنين،
وما لكش حق الاختيار."

تحرك أيها الباص…تحرك
سيغمزك فندق الرويال قريباً عن شمال مزروعاً كالوتد
،تخيل معي أن في كل غرفةٍ
حُلماً وأمنية
أحزاناً وأغنية
والله يسمعها جميعاً

لكم أحببتُ هذا الشعور …أن أركبَ حافلةً بلا وجهة أعرفها
تسأل سائق الباص عنها،فيجيبك :رغدان.
ورغدان لا زالت نقطةً عذراء لم ألتقها بعد.

نفقُ بعد "مقهى عمون"
الى اليمين… وسط البلد.
الى الأمام… وادي الحدادة(وهذا الاسم مر بي مع كتابات طمليه).
جميلٌ أن تقرأ عن شيء ثم تُصادفه في الواقع.

في رغدان فك شعرك المربوط يا هذا … قد تبدو غريباً
ولم تاتِ هُنا لكي تكون غريباً.

سيارةُ الأجرة تنقلك نحوَ جبل القلعة
تبحثُ عن زاويةٍ تُقابل "وادي الحدادة"
فأنت مُغرمٌ بذكريات "طمليه"
تتأملُ الأشياء التي مرت فوقها عينيه
أسراب الحمام التي لا تكف عن التحليق
والبيوتُ المتزاحمةُ باحثةً عن موطيء قدم
ورايةُ الأردنِ تُطلُ على كل هذا … تتثاءب
وتتحرك بتثاقل
وأصواتُ الأطفال يصرخون أسفل الوادي في ساحةٍ مدرسية
تجلسُ هناك بمقدار "سيجارتين" وتمضي نحو شرفةٍ أخرى
تُحيي مسجد "الحسيني" والمدرج الروماني
وبيت الشعر والكنيسة القديمة

تسأل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللمبي طالب في اليرموك

كتبها saif ، في 11 كانون الثاني 2010 الساعة: 12:40 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلسلة نور وسيف -فراق

كتبها saif ، في 10 كانون الثاني 2010 الساعة: 08:39 ص

 

 

نور: تمتع من شميمِ عرارِ نجدٍ … فما بعدَ العشيةِ من عرارٍ

 

سيف : كأنك ترحلين !!!

        ان هاتفتك تقولين "تتسلى بي في اجازاتك … وان غبتُ عنكِ دفعاً للتُهمة

                               فأنا أتجاهلك ,,,, ما الحل يا نور؟؟؟؟"

 

نور: تقدم أحدهم لخطبتي يا سيف

 

سيف : كنت أعلم أنكِ يوماً ما سترحلين

            تتزوجين

            تحبلين

            تُنجِبين

            وتنسَين

            لن أحزن

            سأحاول ألا أحزن

            سأحاول أن أبعث باقة ورد

            لأنك تخلصت من دوامة ضياعي

 

نور: لما لا تتقدم أنت؟؟ حاولت أن أستثيرك لتتقدم قبل أن يخطفني

            وهل ترى فوق أديم الأرضِ أميرةً تستحقك مثلي؟؟

            أنا لك ،فلما لا تكونُ لي ؟؟

            كنتَ تقضي بعض الوقت معي، تتسلى ، تلهو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي