|
|
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

|
|

شتاءٌ وأنثى وزجاج المقهى
تتكثفُ أنفاسنا على واجهته
فتسحبين منديلاً وتمسحين الزجاج
بمقدارِ دائرةٍ تكفي لتجولِ عينيك في الشارع
مشدوهةً مسحوبة من يديك كطفلة
وأشعر بكِ معي ولستِ معي
طفلةً تعدو تحت المطر
وترقصين غير عابئةٍ بتسريحة شعرك
لأشد على يديكِ لأسحبك وأحظى برفقة العينين الحائرتين
الهاربتين من ترف الدفء بالمقهى
فتلتفين حولي بنظرةٍ خبيثة توميء بالانسحاب من المكان
جاء الشتاء ونحنُ في انتظارِ
لنُطلقَ احتفالنا
فكلُ شيءٍ في حالةِ احتضار
مدفأةُ الكاز ِ تشكو الجلوس وحيدةً في طرفِ البيت
بعد أن كانت تتوسط الضحكات
والكستناءُ تشحذُ شيئاً مِن دفء
وخزانةُ الملابسِ الشتوية مشتاقةٌ لمن يفتحها
مشتاقٌ انا لشوربةِ العدس و وجبةِ الرشوف من يدي والدتي
يومَ كانت هذهِ الاكلاتُ تبعثُ الحرارة في أجسادنا الصغيرة…
مشتاقٌ لحباتِ الحمص والبوشار تتلاعبُ في الطنجرة
ونحنُ نسترقُ النظر من تحتِ غطائها…
وتعجُ الذاكرة بالصور …
حبلُ الغسيلِ ينتقلُ الى الصالون
تؤِنِسهُ الصوبةُ في محاولةِ التجفيف
رائحةُ الأرضِ في بوحها العشقي للمطر
تبدو مذهلةً وتأخذني لرحم ِ الحكاياتِ الجميلة
أفتقدُ المطرَ يغسلُ وجهي
فلعلنا بحاجة للبرد لنرتعش نشوةً في حضرته
أشتاقُ يومَ كُنا طلابَ مدارس
نعودُ مبتلين
فُتقابلنا والدتي على الباب
قائلة : " ول علي ُيمه … ليش ما استنيتوا عند الدكانه حتى يوقف المطر"
ونجيبها ببراءةِ الاطفال : " عادي شو يعني ؟؟؟ "
سارة …
أنا أيضاً أودُ لو تعودينَ يا ابنتي مبللةً بالمطر
لا
|
|||||
| |
|||||
|
اتهمت أسرة المفكر المصري الراحل مصطفى محمود قيادات إسرائيلية لم تسمها بممارسة ضغوط لوقف برنامج العلم والإيمان الذي قدمه الراحل لسنوات عديدة على شاشة التلفزيون المصري ثم توقف عرضه.
وقالت أسرة مصطفى محمود إن تلك الضغوط كانت السبب وراء اعتلال صحة الراحل الذي أصيب بحزن شديد دخل على أثره المستشفى.
وأوضح أدهم نجل المفكر الراحل في لقاء مع برنامج الحقيقة على قناة دريم إن السبب وراء اعتلال صحة والده خطاب أرسله الدكتور أسامة الباز، مدير مكتب رئيس الجمهورية للشؤون السياسية، عام 1994 عقب نشر مقال في الأهرام أثار استياء القيادات الإسرائيلية والمنظمات اليهودية "المعادية للتشهير".
وذكر أدهم أن الباز طلب في خطابه إلى رئيس مجلس إدارة الأهرام آنذاك إبراهيم نافع لفت نظر مص
|
|||||
|
|||||
| |
|||||
|
المحفوظ الكرطيط-الدوحة
أعلنت مجموعة استثمارية قطرية في مجال الإنتاج التلفزيوني والسينمائي عزمها إنتاج فيلم عالمي عن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام واختارت منتجا عالميا للإشراف على ذلك العمل الفني الذي يسعى للتعريف بالإسلام ورسوله دوليا ولتصحيح صورته في أذهان الجمهور الغربي. وقد رصدت مجموعة النور القابضة القطرية لإنتاج الفيلم مبلغا أوليا قدره 150 مليون دولار أميركي، كما اختارت المنتج العالمي باري أوسبورن الذي أنتج فيلمي "ملك الخواتم" و"ماتريكس".
وعهدت المجموعة إلى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي بمهمة الإشراف على الأبحاث التمهيدية للفيلم وتقديم الاستشارات الدينية والتاريخية إلى منتج الفيلم ومخرجه.
وبدأت مجموعة النور في المشاورات مع أستوديوهات الإنتاج وشركات التوزيع في الولايات المتحدة وبريطانيا، متوقعة أن يحقق هذا الفيلم الذي سيبدأ تصويره في عام 2011، النجاح التجاري المرجو.
وقال رئيس مجموعة النور أحمد الهاشمي -في لقاء صحفي بالدوحة الأحد- إنه يتوقع أن يكون النص
|
|||||
عائلته تشكو تجاهله
رحيل صاحب "العلم والإيمان"
محيط - سميرة سليمان
![]() |
|||
| مصطفى محمود |
شيعت مصر السبت أحد أنجب أبنائها د. مصطفى محمود عن عمر يناهز 88 عاما ، بعد أن ترك بصمات واضحة في العلم والفكر والبحث وأضاء الطريق لملايين من الناس حول العالم ، وكانت له أياد بيضاء في مجال العمل الخيري ومنها مستشفى وجمعية خيرية شهيرة باسمه في حي المهندسين يتوافد إليها عشرات الناس كل يوم .
ويواري جثمان الفقيد الثرى في مدافن الأسرة بمدينة السادس من أكتوبر، ويقام العزاء ليلاً في سرادق كبير في جامع مصطفى محمود في المهندسين.
وخلافا للتوقعات خلت جنازة مصطفى محمود من رموز المجتمع ، وشيعه البسطاء بدموعهم الغزيرة .
وقالت "أمل" ابنة الراحل لـ"محيط" أن والدها رحل في هدوء، بلا مقدمات سوى تدهور الحالة الصحية التي أدخل على إثرها العناية المركزة ، مضيفة : "كان نائماً في سكينة تامة لكنه لم يستيقظ مرة أخرى، لقد كنت معه طوال الوقت لكنه لم يتحدث ولم يترك وصية"، ونفت أن يكون والدها أصيب بفقدان الذاكرة أو الاكتئاب كما أشيع منذ فترة .
أما قريبته "نورتان" فأكدت أن د. مصطفى كان دائم الصلة بعائلته ويودهم، وكان دائم التحدث معهم حول الصلاة وقراءة القرآن باعتبارها الأعمال الباقية للإنسان في أخراه ، وكان يكرر مقولته بأن القرآن أفضل ما يؤنس وحشة كبار السن تحديدا والإنسان عموما .
![]() |
|||
| تشييع الجثمان |
وقالت لـ"محيط" أن صلته بربه كانت شغله الأساسي بالحياة ، ورددت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" ، معتقدة أن مصطفى محمود رحل مخلفا الثلاثة أشياء ، ويحسب له هؤلاء المرضى المحتاجين الذين وجدوا نافذة نور في جمعيته الخيرية .
أما ابنة خالة الراحل "نيرة مصطفى" فكانت تغالب دموعها وهي تؤكد أيضا أن د. مصطفى ترك أثرا بالغا في أسرته كلها، وكانت الجماهير حريصة على متابعة برنامجه الشهير "العلم والإيمان" كل يوم اثنين، وكشفت أنه امتنع بإرادته عن الحديث في الفترة الأخيرة من حياته ، وكأنه يسبح في حالة من التأمل الكامل .
وتحدثت لـ"محيط" أيضا إحدى الممرضات المشرفات على علاجه ، وقالت أنه كان ينصحها وزميلاتها كثيرا وخاصة بقيمة التواضع والتعاون ، وأن يحرصن على القراءة دوما ، وقالت أن أوراقه وكتبه لم تكن تفارقه حتى لحظاته الأخيرة في الحياة .
من جانبه استنكر د . أحمد عبد العليم نائب رئيس جمعية "مصطفى محمود" الخيرية وأستاذ جراحة التجميل خروج جنازة لا تليق بصاحبها العالم والمفكر المصري الكبير ، وقال لـ"محيط " أنه تعرض للتجاهل حيا وميتا ، ورغم احتشاد مئات المواطنين من محبي د. مصطفى محمود ، إلا أن رموز المجتمع وشخصياته الرسمية غابوا جميعا لسبب غير معروف .
أنشأ د. مصطفى عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة مراكز طبية تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، وشكل قوافل للرحمة من ستة عشر طبيبًا، ويضم المركز أربعة مراصد فلكية ، ومتحفا للجيولوجيا، يقوم عليه أساتذة متخصصون. ويضم المتحف مجموعة من الصخور الجرانيتية، والفراشات المحنطة بأشكالها المتنوعة وبعض الكائنات البحرية.
![]() |
|||
فلسفته وأعماله
".. لو سئلت بعد هذا المشوار الطويل من أكون؟! هل أنا الأديب القصاص أو المسرحي أوالفنان أو الطبيب؟ لقلت: كل ما أريده أن أكون مجرد خادم لكلمة لا إله إلا الله، وأن أكون بحياتي وبعلمي دالاًً على الخير" .. بهذه الكلمات لخص العالم الجليل الراحل د. مصطفى محمود هدفه بالحياة في كتابه الشهير "رحلتي من الشك إلى الإيمان".
مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين ولد عام 1921، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، وعاش مصطفى في مدينة طنطا، درس الطب وتخرج عام1953 و لكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960 تزوج عام 1961 و انتهى الزواج بالطلاق عام 1973 وله منه ولدين "أمل" و "أدهم". وتزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق عام 1987
ألف محمود 89 كتابا تتراوح بين القصة والرواية الصغيرة إلى الكتب العلمية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الفكر الديني والتصوف ومرورا بأدب الرحلات ومنها : " الإسلام في خندق، زيارة للجنة والنار، عظماء الدنيا وعظماء الآخرة، علم نفس قرآني جديد، الإسلام السياسي والمعركة القادمة، المؤامرة الكبرى، عالم الأسرار، على حافة الانتحار، الله والإنسان، أكل العيش، شلة الأنس، رائحة الدم، لغز الموت، لغز الحياة، الأحلام، اينشتين والنسبية، في الحب والحياة، يوميات نص الليل، المستحيل، العنكبوت، الخروج من التابوت، رجل تحت الصفر، الإسكندر الأكبر، الزلزال، حوار مع صديقي الملحد، هل هو عصر الجنون؟ ، والغد المشتعل " .
وقدم 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير "العلم والإيمان" وقام الدكتور مصطفى محمود بإنشاء مسجد في القاهرة باسمه هو "مسجد مصطفى محمود" عام 1979 ويتبع له "جمعية مسجد محمود" والتي تضم "مستشفى محمود" و "مركز محمود للعيون" ومراكز طبية أخرى إضافة إلى مكتبة و متحف للجيولوجيا وآخر للأحياء المائية ومركز فلكي.
بداية النبوغ
بدأ حياته متفوقًا في الدراسة، حتى ضربه مدرسٌ للغة العربية؛ فاكتأب ورفض الذهاب إلى المدرسة ثلاث سنوات، وما إن رحل ذلك المدرس عن مدرسته، حتى عاد مصطفى وبدأت تظهر موهبته وتفوقه وحبه للعلم!
في منزل والده أنشأ معملاً صغيرًا، أخذ يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الصراصير، ثم يقوم بتشريحها، وفيما بعد - حين التحق بكلية الطب- اشتُهر بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.
انه صيف قروي حار عام 1999
يوم التقيتك في " حوار مع صديقي الملحد" تطرح الأسئلة الصعبة
وتجيب عليها
اختلفتُ معك حيناً والتقيتُ معك كثيراً
ولا أنكر أنني بحثتُ عن خبر موتك قبل رحيك بيومين، لأن الاعلام
غيبك كما هي عادته في انكار الكبار والتنكر لهم
وودت لو زرتُ مصر قبل رحيلك لأقبل جبهتك
وتأملت حديثك عن نفسك وعن تفكيرك في كل شيء
ونقدك لكل شيء
خُلقت طفلاً صاحب أسئلة كثيرة
أنكرت كل الحقائق التي أورثك اياها أهلك ورحلت في اكتشافك
درست الطب و درست هناك في أوروبا ,, عشت مع الهبيز حينا
كنت ملحدا حينا وصرت مؤمنا أكثر بعد ما قادك شكك الى اليقين
كتبت السر الأعظم فكنت صوفيا استثنائيا ، شدك ابن عربي
و كتاب المواقف للنفري
والغزالي
القاهرة (رويترز) - توفي صباح يوم السبت الكاتب المصري مصطفى محمود عن 88 عاما بالقاهرة بعد فترة طويلة من المرض هي نهاية سنوات من الابتعاد عن أضواء عاش في ظلها طويلا ككاتب مثير للجدل ومقدم برنامج تلفزيوني انقسم حوله اليمين واليسار.
ولد مصطفى كمال محمود حسين يوم 27 ديسمبر كانون الاول عام 1921 وتلقى تعليمه الاولي بمدينة طنطا في دلتا مصر ثم درس الطب في جامعة فؤاد الاول (القاهرة الان) لكنه اتجه الى الكتابة الادبية التي كانت مدخله الى تأليف كتب اعتبرها فكرية وفلسفية من أشهرها (حوار مع صديقي الملحد) و(رحلتي من الشك الى الايمان) و(القران .. محاولة لفهم عصري) و(لماذا رفضت الماركسية) و(أكذوبة اليسار الاسلامي) و(الاسلام.. ما هو؟).
وكان محمود يقدم أيضا برنامجا تلفزيونيا أسبوعيا بعنوان (العلم والايمان) يتحدث فيه عن معجزات الله في الكون. وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية أن محمود قدم 400 حلقة من البرنامج.
وأنشأ محمود ج
ماذا سأقول لطفلتي ساره؟؟
وكيف أقنعها بأن العروبةَ شيءٌ ماجد اذا ما أتت الى الدنيا
وجه التاريخ قبيح يا صغيرتي
ولو لونتهُ و صبغتهُ بكلِ الألوانِ التي في عُلبةِ ألوانكِ المدرسية…
مريولكِ يا حبيبتي مستاءٌ من لونهِ
الأخضر… ورباط شعركِ لم يعد كما ودَدتِه أحمر
تعبتُ يا ساره
تعبتُ يا ابنتي
تعبتُ من عروبتي
يا ابنةَ والدكِ الذي لطالما انتظرك
هل من الممكن أن أطلب منكِ ألا تأتي
فأيامنا قبيحةٌ صماء
وألفُ عفريتٍ ُيطاردني اذا تذكرتُ بأنني عربي
وبأن أخي في الجانبِ الآخر على بعدِ أميالٍ يُناديني
ليس لدي فرسٌ يا ابنتي … لكن لا عليكي
سأمزقِ أيَ صورةٍ لأي حصانٍ في الجوار
وسأبقي على الحمار … وسأعودُ للأرضِ لعل
رسالة مؤثرة منشورة من ابنة أحد المسؤولين في الأردن وهو على سرير المرض
ويبدو أنه غير قادر على الكتابة فناشد ابنته أن تكتب ما يمليه عليها
بقلم شفيق الدويك- التقطتها من أحد المواقع

أعيش الآن في غرفة إنعاش بيضاء ضيقة، و قد مُنعت زيارتي منذ أكثر من اسبوع،
و أشعر بأنني قد دخلت عالم الذلّة، و مغموس في سيق ما بين الموت و الحياة.
تلازمني ممرضة لها عمر أصغر حفيداتي، أجهزة طبية تُبقي المـــــــــرء على قيد الحياة - أقصد تمكنه من أن يتنفس بعض الهواء الإصطناعي -، و مسلّط عليّ ضوء خافت بخيل ، ولا أملك الآن و أنا على السرير سوى روحي،
و جلدٌ يغلّف هيكلي العظمي الهش، المتعب و المتكوّم، كالنــتــفة، عند جزء من مساحة حرم مريول صغير خفيف، و نفسي التي أحس أن لها أحشاء تتمزق لتعاقبني بلا رأفة أو رحمة،
وتلومني على ما قد قدمت في حياتي الدنيا، التي أيقنت الآن أنها، قد خدعتني بدهاء مفرط ، تُل










